رصيد المدونة : إذابة جليد !  «»   ” أنَا شَجرةٌ عجْفاءَ لا أُثْمر “  «»   ” لآلئ المنارة تضيء عِقد ذي القعدة “  «»   دمتَ ملاذًا للأرواح المتعبة !  «»   ” وامتطى الحلم ركائب الواقع ”  «»   Final Exams  «»   انكِسارُ حُلمْ ..  «»   [ أمَاني القلْب نُعمَاه .. أنتِ يا أمي ]  «»   ” عشانا يوم الخميس : فيليه في فيليه :d “  «»   ” فالصمت في حرمِ الجمالِ جمالُ “  «»   وضوء جديد يسطع من المنارة ~  «»   { أنا والأستاذة حصة و ” تفاءلي أكثر ” ~  «»   ” للمدير الممارس في معرض الكتاب “  «»   ورقات من دفتري الأسود  «»   ” خارج الخدمة ~  «»   ” البروستد “  «»   { بَعثرَةُ كَيانْ : مـؤلـم :/  «»   { بُشرى لأرضٍ نزلتم في نواحيها =q ~  «»   { حَدِّثينِي يَا سَمَاء }  «»   « وغدتْ أشـلاءُ قومِي في البرَاويزِ هدايَا »  «»   ” وانتُزعت ورقة التقويم , 24 ذي الحجة !  «»   { قبلة الوداع الزيدية بأعينٍ عشماوية ~  «»   ” وما الوريف ؟!!  «»   ” السينبون الكذّاب “  «»   « و أطلت الوَريف ~  «»  

أكتوبر
16

غوصٌ في أغوار الذاتْ

تحت تصنيف غير مصنف بواسطة الوريف

أنـثـى !

عابرة كالحلم أنا ..
أيامي ولحظاتي مرت كالحلم .. وما سيأتي سيكون كذلك حتمًا !

اثنتان وعشرين ..
قصّ شريط افتتاحها شتاء

اثنتان وعشرين ..
تلك غيماتي التي كست ببياضها سماوات الحياة .. وإن أحالها الثقل رماديّةً بعض الأحيان ..

أهوى منادمة الحرف ومسامرته ,
جرتني تلك الهواية للانغماس في رحابه أكثر فأكثر ..
فاخترت الغوص في بحار اللغة العربية تخصصًا لي , رغم تخصصي العلمي في المرحلة الثانوية , وها أنا على العتبة الأخيرة من سنيّ عمري الدراسي ,

أحب القراءة كثيرًا , وأجدني أميل للمجال الأدبي عمومًا والرواية والشعر خصوصًا , ومجال تطوير الذات ,

ابنة دور التحفيظ , طالبة سابقًا , و معلمة الآن , ولعل أهم تجربة في حياتي هي تخصصي في تعليم القرآن لكبيرات السن بعد تجربة قصيرة في تدريس المرحلة المتوسطة وأقصر منها في المرحلة الثانوية , لأخوض بعدها تجربة التدريس لكبيرات السن على تخوف ولكني الآن أحمد ربي على ما أزجاه لي من نعمةٍ كتلك , فهاأنا ألمس أثر دعوات أمهاتي لي . وأتنعم بفيض حبٍ أبادله بحبٍ أكبر , أشعر أنهن كلهن أمهاتٌ لي بالفعل ,
من جذوة حماسهن المتقد في حفظ القرآن أُشعل شموع الهمة في كل أموري كلما خبت ,
أحبهنّ , وأحب أوقات أعيشها معهن ,

أعشق الهدوء , وأكره الصخب ..

طموحاتي في هذه الحياة لا سقف لها , ولكن أسأل الله أن يستخدمني فيما يرضيه عني , وأن يوفقني والجميع لما يحبه من الأقوال والأعمال ومايرضاه ,

وأبقى أرجو جنّة ربي ,


تعريب وتطوير موقعي.نت