أكتوبر
16
تحت تصنيف
غير مصنف بواسطة الوريف
أنـثـى !
عابرة كالحلم أنا ..
أيامي ولحظاتي مرت كالحلم .. وما سيأتي سيكون كذلك حتمًا !
اثنتان وعشرين ..
قصّ شريط افتتاحها شتاء
اثنتان وعشرين ..
تلك غيماتي التي كست ببياضها سماوات الحياة .. وإن أحالها الثقل رماديّةً بعض الأحيان ..
أهوى منادمة الحرف ومسامرته ,
جرتني تلك الهواية للانغماس في رحابه أكثر فأكثر ..
فاخترت الغوص في بحار اللغة العربية تخصصًا لي , رغم تخصصي العلمي في المرحلة الثانوية , وها أنا على العتبة الأخيرة من سنيّ عمري الدراسي ,
أحب القراءة كثيرًا , وأجدني أميل للمجال الأدبي عمومًا والرواية والشعر خصوصًا , ومجال تطوير الذات ,
ابنة دور التحفيظ , طالبة سابقًا , و معلمة الآن , ولعل أهم تجربة في حياتي هي تخصصي في تعليم القرآن لكبيرات السن بعد تجربة قصيرة في تدريس المرحلة المتوسطة وأقصر منها في المرحلة الثانوية , لأخوض بعدها تجربة التدريس لكبيرات السن على تخوف ولكني الآن أحمد ربي على ما أزجاه لي من نعمةٍ كتلك , فهاأنا ألمس أثر دعوات أمهاتي لي . وأتنعم بفيض حبٍ أبادله بحبٍ أكبر , أشعر أنهن كلهن أمهاتٌ لي بالفعل ,
من جذوة حماسهن المتقد في حفظ القرآن أُشعل شموع الهمة في كل أموري كلما خبت ,
أحبهنّ , وأحب أوقات أعيشها معهن ,
أعشق الهدوء , وأكره الصخب ..
طموحاتي في هذه الحياة لا سقف لها , ولكن أسأل الله أن يستخدمني فيما يرضيه عني , وأن يوفقني والجميع لما يحبه من الأقوال والأعمال ومايرضاه ,
وأبقى أرجو جنّة ربي ,