رصيد المدونة : إذابة جليد !  «»   ” أنَا شَجرةٌ عجْفاءَ لا أُثْمر “  «»   ” لآلئ المنارة تضيء عِقد ذي القعدة “  «»   دمتَ ملاذًا للأرواح المتعبة !  «»   ” وامتطى الحلم ركائب الواقع ”  «»   Final Exams  «»   انكِسارُ حُلمْ ..  «»   [ أمَاني القلْب نُعمَاه .. أنتِ يا أمي ]  «»   ” عشانا يوم الخميس : فيليه في فيليه :d “  «»   ” فالصمت في حرمِ الجمالِ جمالُ “  «»   وضوء جديد يسطع من المنارة ~  «»   { أنا والأستاذة حصة و ” تفاءلي أكثر ” ~  «»   ” للمدير الممارس في معرض الكتاب “  «»   ورقات من دفتري الأسود  «»   ” خارج الخدمة ~  «»   ” البروستد “  «»   { بَعثرَةُ كَيانْ : مـؤلـم :/  «»   { بُشرى لأرضٍ نزلتم في نواحيها =q ~  «»   { حَدِّثينِي يَا سَمَاء }  «»   « وغدتْ أشـلاءُ قومِي في البرَاويزِ هدايَا »  «»   ” وانتُزعت ورقة التقويم , 24 ذي الحجة !  «»   { قبلة الوداع الزيدية بأعينٍ عشماوية ~  «»   ” وما الوريف ؟!!  «»   ” السينبون الكذّاب “  «»   « و أطلت الوَريف ~  «»  

ديسمبر
08

” أنَا شَجرةٌ عجْفاءَ لا أُثْمر “

تحت تصنيف أوراق بريدية بواسطةالوريف

 

 

.

.. أيُ عائلةٍ ثريةً كانت أم فقيرة، هناك فقط وسيلةٌ واحدةٌ تثبت ثراءَها الحقيقي، الثراءُ الذي يهمّ فعلا، وهو الثراءُ الذي يهبه الحبّ.

 

هذه رسالة وصلتني من زوجةٍ سعوديةٍ، وقصتها كما تقول شهرزاد في ألف ليلة وليلة:

«قصة تُكتـَبُ بالإبر على مآقي البصر لتكون عبرةً لمن اعتبر».

قصةٌ جعلتني أرتفع عن واقعي، وأسبح في عوالم متباينةٍ من العواطف، أغالب الدمعَ مرات، وأتوهج بالابتسامة حينا..

كتبَتها لي بإنجليزيةٍ صافيةٍ، لأنها لا تعرف أن تكتب وتعبر كما تريد بالعربية، وأترجمها هنا وأنا أعرف أني لن أكون أميناً في نقل العاطفة المتدفقة، وشعور المحبة الخفية الغامرة، ومقدار الوفاء الذي يقطرُ عذوبةً، رغم التشنّج، من الكلمات.

 قصةٌ تعطي أجمل وأسمى معاني الحب المتفاني من زوجٍ لزوجته،

 قصة تلمع مثل كوكبٍ دري بين أجسام معتمة من قصص المآسي الأسرية التي نتداولها كل يوم،

قصةٌ تقول إن كلّ واحدٍ منا من الممكن أن يهبَ الحبّ، وإنه بهذه الهبة يكون من أكثر الناس سعادة على الأرض.. لأن مكافأتها اتصالٌ روحي مع الرضا الكلي لقرارة النفس، وسلامة الوجدان، وصحة الكيان، وسموّ العطاء.

 

«أنا امرأةٌ مريضةٌ نفسيا، أو لك أن تقول مصابة بذهانٍ عقلي، وللأسف فإن هذه الظاهرة تتوارث في الأسرة، فقد كانت أمي مصابة بذهان عقلي عنيف جعل حياتها قطعة من جهنم على الأرض، حيث لم تعش إلا على مذاق الضرب والإذلال من أهلها ثم من زوجها الذي هو أبي، ثم من زوجاتِ أبي اللاتي كنّ يكوينها بالنار، ويتمتعن في تعذيبها.. لم تعرف أمّنا أن تربينا، كانت كل حياتها لا تتقلبُ إلا على جمر الكراهية والاحتقار. وكان قلبُ أمي مجدبا خاليا من أحاسيس الأمومة، خاليا تماما من الحب، كما تخلو الصحراءُ من قطرةِ ماء. لذا عاشتْ أمي وماتت فقيرة في الحب، لم تنله، ولم تعطه.

والمرض انتقل لي من الطفولة، وصرتُ أتلقى المصير ذاته من كل يدٍ تطولني، كنت أُضْرَبُ من أبي، ومن إخواني، ومن أخواتي، ومن زوجات أبي، ومن مدرساتي.. وحتى أن أولَ طبيبٍ عرضتني عليه خالتي صفعني على وجهي من أول مقابلةٍ، وما زال بي ضعفُ سمعٍ من تلك الصفعة التي أشعر إلى اليوم بثقل اليد الآثمة التي هوَت علي. ثم رأى أبي وبتحريضٍ من الجميع أن أنقطع عن الدراسة وأنا في الثانية عشرة من عمري، وعشتُ حالة أمي: فقيرة للحب، لا أعطيه ولا أناله. لقد طعنتُ أخي الصغير غير الشقيق بالسكين، وأحرقتُ يوما مطبخ العائلة، ومزقتُ يدَ بنت الجيران بأسناني، لا لسببٍ إلا لهذا الكره الذي يثور في قلبي مثل عفريتٍ من نار.

لذا حين بلغت الخامسة عشرة من عمري، كان تفكيرُ أبي الوحيد أن يتخلص مني، حبسني في غرفةٍ، ولكني نكّدتُ هناءتهم بصراخي الليلي حتى إن الجيران شكوا كثيرا. حاول أن يدخلني مدرسة داخلية بالخارج ولكني هربتُ منها.. ثم علِم أبي أني يوما أختبئ في غرفة حارس المنزل، فأعادني للبلاد..إلى الغرفةِ المشئومة.

 وكان هناك سعد (الاسم مستعار) وهو أحد موظفي والدي بالشركة ويكبرني بعشرة أعوام، فقد كان وقتها بالخامسة والعشرين من عمره وأنا في الخامسة عشرة. وصار ديدنُ أبي الوحيد هو إقناع الشاب سعد بالزواج بي.. على أن «سعد» وأهلـَهُ قاوموا الفكرة بشدة، حتى طرأتْ على أبي فكرةٌ لا تُرَد ولا تُصَد.. أغرى سعد بالدراسةِ في الولايات المتحدة على حساب الشركة تحت شرطٍ واحد: أن يتزوجني وألاَ يراني ولا هو أبداً بعد ذلك.

 

وافق سعد، وأقيم لنا حفلٌ مثل المحافل السرية سريعٌ وسابقُ التجهيز، واتجهتُ وأنا عروس في الليلة ذاتها للمطار للسفر إلى الولايات المتحدة، بعد أن شرط سعدُ أن يضمن من أبي مبلغاً مقدّما كبيراً من المال، وضمانة بنكية لكامل دراسته، وهذا ما حصل.. وتخلص مني أبي إلى الأبد.

 في الطائرة كان سعد صامتاً، ثم صار يبكي طوال الرحلة.. ولم يكن سعد يعني لي أي شيء، بل لم يكن هناك أي إنسانٍ يعني لي أي شيء أبدا.. ولم تتجاوب عواطفي مع دموعِهِ، كنتُ كتلةً من الجليد، لا بل من الخشب العفِن الجاف. حين وصولنا لأمريكا قلتُ لسعد: «تخلص مني يا رجل، فأنا خطرةٌ عليك، بل خطرة على حياتك، فأنا لا أعرف إلا أن أقدم لك شيئا واحدا: الكراهية. فأنا أكرهك جدا، ولا أعرف غير هذا الإحساس وليس في داخلي غيره كي أعطيك، تخلص مني، هذه أمريكا، ارمني بأي مكان، بأي معهد، بأي مستشفى، فمعك الآن ثروة من المال..» على أن «سعد» لم ينبس ببنتِ شفةٍ ثم انخرط في بكاءٍ كبكاء الأطفال.. فازدريته وكرهته أكثر، ولو كان معي سكينٌ لشققت عينيه اللتين تنبعان بالدموع.

حين وصلنا لشقتنا الصغيرة في إحدى ضواحي ولاية «يوتاه»، جلس سعد أمامي، ثم أخذ كلتا يدَي وقال لي: «اكرهيني كما تشاءين، فأنا لن أنسى أنك صاحبة فضل ومنّةٍ عليّ، أنا صنيعةٌ من صنائعك، لولاك لما تيسر لي إكمال دراستي هنا، وهي أكبرُ أحلامي، وأقوى طموحاتي، وتأكدي أني سأبذل كل بقية عمري لإسعادك». ولكنه كان يخاطب كتلةً عجفاء من الخشب الأجوف من أي عاطفةٍ نبيلةٍ.. ففاجأته برفسةٍ أسالت الدماءَ من لثته.. وكأني في داخلي اشتقتُ للضرب الذي اعتدتُ عليه طيلة حياتي، وكنت أتوقع أن يضربني دفاعا عن نفسه.. إلا أنه ذهبَ وفرش سجادته وراح يصلي.. وفي داخلي تمورُ زوابعُ الغضب والكراهية، فقفزت عليه وهو راكعٌ ورحتُ أضربه وأعضّه وهو يصرخ من الألم، ثم مسك يدَيْ بكل ما أوتي من قوة، حتى انهرتُ من التعب.. ونمت. وكانت هذه أول ليلة بين زوجين حديثي الزواج. في الصباح، وكنت قد هدأتُ من النوبةِ العصبية، مع أني لا أراه كما يرى الناسُ الناسَ، وإنما أراه يداً عملاقة خشنة بلا رحمة ستهوي على صدغي وتحطمه كما فعل بي ذلك الطبيب، وكما فعل أهلي منذ عرفتُ الدنيا، أخذني سعد إلى مستشفى يبعد عشرين ميلا عن ضاحيتنا، حيث تسلمني ممرضون ضخام ملفعون بالبياض، واحتجزوني بعيدا عن سعد.. وهناك بقيتُ أربع سنوات.

«هل تركني سعد وتخلص مني أخيرا؟»

 هذا ما كنت أفكر فيه وأنا محجوزة في غرفةٍ بيضاء فيها سرير بأغطية نظيفةٍ، وحمّامٌ لصيقٌ ناصع البياض.. وكنت أود أن أمزق كل شيءٍ حولي، ولم أجد إلا لحمي، على أن محاولاتي راحتْ هباءً عندما وعيت علي يدَيْ المربوطتين بوثاقٍ قوي مغطى بطبقةٍ أسفنجيةٍ حتى لا تُدمي معصمَي.

 على أن سعد جاء يزورني عندما أخرجوني للقاء طبيبي المعالج، وكان يرتعد، وعلى وجهه علامات فزع حقيقي وخوف، وقال لي مرة أخرى: «عاهدتك بأني سأبقى معك إلى الأبد، ولو تطلب الأمرُ أن أسكن معك هنا..»، فبصقتُ في وجهه. مسح وجهه وهو يكرر: «حتى لو سكنتُ معك».

 

أربعُ سنواتٍ وأنا في المعهد، وسعد يتابع دراسته حتى حصل على البكالوريوس، وسجل في الماجستير، وكان يعمل في فندق بالمدينة كحامل حقائب مع أن والدي لم يتوقف أبداً عن إرسال المال، إلا أن مصروفات علاجي كانت باهظة. وسعد هو الذي اقترح على إدارة المستشفى أن توفر لي مُدَرّسة خصوصية، فأتقنتُ الإنجليزية في سنةٍ كأهلها، وعجبت أن يقول لي أحدٌ لأول مرة، وهي أستاذتي الأمريكية: «أنت في منتهى الذكاء والجمال». وبالفعل صرت أتجاوب مع العلاج، حين اقترح سعد أيضا أن يأخذني لمدرسةٍ قريبة، في المرحلة المتوسطة، وتعهد أن أكون تحت ضمانته ومسؤوليته ووقّع على كومةٍ من أوراق التعهدات مع وجود محامي المعهد.

 

تحسنت حالتي بشكل كبير وسعد الآن قد نال الدكتوراه، وعمل في شركة كبيرة، وبراتب مجزٍ، واستأجرَ منزلا ريفيا صغيرا كالأحلام، وأنا ارتفعت ذائقتي مع الوقت، وتعلقتُ بحبال الحياة، وضاع بعض من الغضب الذي يعتمل في قلبي، وصرت أكثر وعيا في عقلي الداخلي، بل إن المدرسة أعطتني جائزة للسلوك والتفوق. ما زالت النوبات تأتيني بين فترةٍ وأخرى، ولكنها تباعدتْ وخفّتْ، ثم نصحتني صديقاتي الأمريكيات بأن أنجبَ طفلا أو طفلة، لأكتشف، لروعي، أني لا أستطيع الإنجاب.. وثبت أني كعاطفتي مجرد شجرةٍ عجفاء لا تثمر.. وهنا خفتُ لأول مرةٍ، خفت أن «سعد» سيتركني، أنا لم أكن أحبه، ولكنه كان وسيلتي كي أستمر في الحياة.. ولمّا علِمَ، أكّد لي أني حبيبته إلى النهاية، ولم أعرف مذاقا لكلمة حبيبة.. شيء لا أتلقاه.. شيءٌ لا أعطيه.

 

ثم كان يجب أن نعود إلى بلدنا، وتهافتت على سعد العروضُ واختار أحسنها، وحاولت أمُّه بكل جهدها أن تزوّجه، ولكنه كان يؤكد لأمِّهِ بإصرارٍ كلّ مرّةٍ: «أمي أنا متزوجٌ، وسعيدٌ مع زوجتي..» وعفريتُ الكراهية الذي غاص في الأعماق مازال يضج بنعيقه في وجودي: أما آن لهذا الرجل أن يفهم؟!

 

أصيب سعد بورمٍ في الدماغ لم يمهله طويلا، ومات قبل أسبوع من رسالتي لك.. واكتشفتُ أنّه لم يعد لي مبررا في الحياة، إلا أني فعلت مثله في أول يوم زواجنا فأديتُ الصلاة التي كان يسميها «الصلاة الخاصة مع ربي»، فنصحتُ نفسي وكأني منفصلة عن نفسي، بأن أكتبَ إليك..

 

إني أكتبُ إليك لكي يحبَّ الناسُ «سعد»، هذا الزوجُ الذي كان إنسانا يسَعُ قلبُهُ الأرض، هذا الرجلُ الرائعُ الذي أحبّ حتى النهاية امرأةً لا تعرف معاني الروعة.. ولأقدّم الرجلَ الذي كانت الزوجات الأمريكيات يقلن لي: «أهكذا الأزواجُ السعوديون؟ إنك محظوظة بهذا الزوج.. محظوظة جدا». ولعلّ قراءك يحبونه لينجحوا فيما فشلتُ أنا فيه..».

 

انتهتْ رسالة الزوجة التي أراها قد أحبت زوجها محبةً نادرة، وإن كانت لا تستطيع الإفصاح عن الحب.. وعن هذا الزوجُ الذي عاشَ ملاكاً، ومات ملاكاً.


.

*مقال لـ نجيب الزامل في جريدة الاقتصادية بعنوان: ” أنا شجرة عجفاء لا أثمر ” !!

وصلني عبر الإيميل من عمي ” أبا هشام ” .. ورأيته جدير بالقراءة ,,

  1. الوَريفْ كتب ,

    تساؤل تملكني عند انتهائي من قراءة القصة :

    تُرى أيُّ جبال من الصبر تركن في قلوب البعض ؟!

    وهل كل صبرٍ سيثمر ؟!

  2. نفح الشذى كتب ,

    يا الله !
    كأني أقرأ قصة نسجت من الخيال ! كان الله في عونها وغفر لزوجها ..

    ” وهل كل صبرٍ سيثمر ؟! ” إن لم تكن الثمار في الدنيا فهي عند الله أعظم ،،
    أتسمحين لي بنشر التدوينة ؟

    77:

  3. الوَريفْ كتب ,

    حياكِ الله نفح الشذى ,

    اللهم آمين .. ونعم بالله ,

    لكِ ذلك ياحبيبة ,

    رفع الله قدرك نفح 226

  4. ياسر صولان السليماني كتب ,

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
    تعجبت والله عندما قرأت هذه القصة الغريبة ،
    وأسأل الله أن لا يعيش إنسان مهما كان ، هذا الكم من التعاسة ،
    وكم أعجبتني شخصية سعد ، ياله من رجل عصامي ،
    قد أهمل أشياء كثيرة وتغلب على أشياء كثيرة ،
    من أجل مساعدة هذه الإنسانة ، والتي مهما حصل منها ،
    إلا أنها في النهاية تظل إنسانة ،
    وقد تمكن أن يدخل محبته في قلبها بالرغم من كل ماذكرته عن نفسها ،
    يالها من قصة ،
    وتذكرت والله عندما قرأتها
    قوله تعالى: ﴿ والْمُؤْمِنُونَ والْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ ويُقِيمُونَ الـصَّـلاةَ ويُـؤْتُـونَ الزَّكَاةَ ويُطِيعُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة 71].

    وتذكرت الحديث :
    عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رجلاً جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسـلـم - فقال: يا رسول الله. أي الناس أحب إلى الله؟ قال: ( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله -عز وجل- سرور تدخله على قلب مسلم ) .

    ولكني استنبطت في نهاية القصة :
    أن هذه المرأة لا تعرف الصلاة ، وهذا والله سبب رئيسي ،
    لجيمع أنواع الهموم والضنك والنكد والشعور بالغم والضيق وجميع الأمراض النفسية ،
    يقول تعالى :
    ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى.وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ (طـه:123-126)

    أسأل الله الواحد الأحد جل في علاه ،
    أن يرزقني واياكم وهذه المرأة وكل من قرأ أحرفي هذه ،
    السعادة في الدنيا والأخرة ،
    وأن يغفر لنا ولكم وللمسلمين والمسلمات .
    اللهم آمين .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أخوكم
    الفقير إلى عفو ربه :
    ياسر بن صولان السليماني .

  5. عبدالكريم كتب ,

    يا الله
    من يصبر كصبرك ياسعد ؟
    يوماً عن يوم ازداد قناعة ً بإن عش الزوجية يقوم على الرحمة وليس الحب فقط !!
    شكراً الوريف .

  6. ظِــلال كتب ,

    يا الله!
    مؤثّرة 335

    جزاكِ الله خيرًا راجية وجزى عمّك والدكتور نجيب …

  7. طموح داعية كتب ,

    موجعة !
    وَ بها الكثير من الوعضْ :”

  8. رحــّـال كتب ,

    تسلية للمكلومين شكرا ثم شكرا للمواساة..

    لو تدرين ما صنعت بنا..

  9. أنفال الأحمد كتب ,

    لحسن الإختيار 333

    ولـ يهنأ آدم بوجودِ سعد وإِن رَحل

    ألجمتني القصة إلا من الحمدُ لله وفي كلٍ خَير 229

  10. روح أديب كتب ,

    بدأنا الرحلة معاً .. ورفعنا الأقلام .. قد ملأنا أحبارنا حباً للدين وللدعوة..وعزمنا أن يكون الأدب وسيلة تقود لارتقاء النفس والمجتمع..إيماننا كبير في أهمية الكلمة.. حين تسكن روح أديب فتنطلق إلى العالم..تنثر النور كطيور خضر..تحلق في فضاءات العقول الواعية فتترك أثراً..وطموحنا لا حدود له.. في أن نترك بصمة للتاريخ.. تذكرها الأجيال القادمة..

    فيا حبيبة (منتديات روح أديب النسائية ) تدعوكِ للانضمام في ركبها الزاهر

    وهو منتدى أدبي نسائي إسلامي

    http://www.rooh-adeeb.com/vb/index.php

    فحياكِ وبياكِ

  11. زد رصيدك بالحسنات كتب ,

    اولا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

    ثانيآ:لقد ابدعتي عندما كتبتي هذه القصه التي احسسة بأنها من نسج الخيال

    ثالثآ: لم يبقي لنا شيئ الاستاذ ياسر السليملني جزاه الله خير الجزاء كلام نكتبه…

    اكرر شكري لك من نقل او كتب لنا او قااام بترجمتها …نتمنى المزيد لكي نستفيد ونفيد

    اتمنى كل من يقراءها ان ينقلها بعد اذن من الوريف او يحدث بها من يعرف لكي نعرف قيمة ديننا الاسلامي الذي من مقوماته الرحمه

    تقبلي تحياتي …

أشرُف بأثرك


تعريب وتطوير موقعي.نت