رصيد المدونة : إذابة جليد !  «»   ” أنَا شَجرةٌ عجْفاءَ لا أُثْمر “  «»   ” لآلئ المنارة تضيء عِقد ذي القعدة “  «»   دمتَ ملاذًا للأرواح المتعبة !  «»   ” وامتطى الحلم ركائب الواقع ”  «»   Final Exams  «»   انكِسارُ حُلمْ ..  «»   [ أمَاني القلْب نُعمَاه .. أنتِ يا أمي ]  «»   ” عشانا يوم الخميس : فيليه في فيليه :d “  «»   ” فالصمت في حرمِ الجمالِ جمالُ “  «»   وضوء جديد يسطع من المنارة ~  «»   { أنا والأستاذة حصة و ” تفاءلي أكثر ” ~  «»   ” للمدير الممارس في معرض الكتاب “  «»   ورقات من دفتري الأسود  «»   ” خارج الخدمة ~  «»   ” البروستد “  «»   { بَعثرَةُ كَيانْ : مـؤلـم :/  «»   { بُشرى لأرضٍ نزلتم في نواحيها =q ~  «»   { حَدِّثينِي يَا سَمَاء }  «»   « وغدتْ أشـلاءُ قومِي في البرَاويزِ هدايَا »  «»   ” وانتُزعت ورقة التقويم , 24 ذي الحجة !  «»   { قبلة الوداع الزيدية بأعينٍ عشماوية ~  «»   ” وما الوريف ؟!!  «»   ” السينبون الكذّاب “  «»   « و أطلت الوَريف ~  «»  

فبراير
10

{ بَعثرَةُ كَيانْ : مـؤلـم :/

تحت تصنيف صوتٌ مبحوحْ بواسطةالوريف

 

 
مؤلمٌ أن تهبهم عبير أنفاسك ,
وخلاصة نبضاتك ,

 

 فما إن تعتاد رئتاهم ضخّ الهواء ,
وتقوى قلوبهم على مجابهة طغام الحياة ,
حتى ينفثوا كربونهم في أنفاسك النقية ,
ويشوهوا جمال قلبك قبل أن يعيدوه لك شاكرين ..

 

 
مؤلمٌ أن تسابق خطواتهم بإزالة العوائق ,
وتدمى أناملك من التقاط أشواك الطريق أمامهم ,
وترسم لهم المعالم في سراديب جديدة عليهم ,
 
وما أن أتقنت خطواتهم وطء تلك المسالك ,
وأضحت تلك الشوارع أرصفة لوطنهم ,
حتى باتوا يزرعون الشبهات في أرصفتك ,
ويلقون أحجار العثرات في دروبك ,
ثم يرتقبون سقطاتك من وراء جُدر ,
 
 
مؤلمٌ أن تعكس السماء لهم صفاءَ ,
وتستمطر الغمائم لأرواحهم نقاءَ ,
وتستقطر الندى لقلوبهم عطاءَ ,

 

 وما إن ارتوت عروقهم بالحياة ,
حتى أخذوا يؤكسدون الحياة لك جفاءَ ,
ويلوثون صفحاتها بقبيح الصنعات ..
 
 
 مؤلمٌ أن تحرقك الدقائق قلقًا عليهم ,
وتقتلك الساعات همًا لأجلهم ,
وتقطع حبال الوصل وتعلن مجافاة النوم انتظارًا لجديدِ أخبارهم ,

 

ثم تتكشف الخبايا بقبح النوايا ,
فأنت لهم وقربك منهم هذه اللحظة رزيّة الرزايا ,
وأوامرهم بالتعتيم عنك هي أهم الوصايا ,

 

 

مؤلمٌ أن تعرض تفاصيل ألمك للقراءة ,
ولكن لا بأس من ذلك , لتنوء بحمله مساحات البياض ,
رأفةً وتخفيفًا لقلبٍ أثقلته نبضاته الميتة !!

 

 

 

* ماهذه التدوينة إلا بعثرة كيانٍ هزه موقف صديقة ” سابقة “

 

 

  1. الوريف كتب ,

    جاءت جديدة للمكان ,

    الكل أوصاني بها وعليها , فصلات بعيدة تربط العائلتين , وستستوحشه , فعلي أن أكون عونًا لها ,

    فعلت ذلك من باب الواجب ابتداءًا ثم تطورت إلى صداقة , وإن كنت أقول سابقًا وأعود أجدد ميثاق قولي ,
    بأن لا صديقة لي سوى ” تغريد ” ,

    وسارت الأيام مسيرتها , لأفاجأ بغيابها اليومين الأولين عن الامتحانات ,

    حاولت مرارًا وتكرارًا الاتصال بها والاطمئنان عليها دون جدوى ,

    ليصلني اتصال بعد يوم من زميلة في نفس القاعة , وتخبرني عنها وعن سبب غيابها ,

    ومن ثم ما كان مفاجأة بالنسبة لي وهو سبب تجاهلها لي ولاتصالاتي ,

    صدمت صدمة لم أستطع معها المذاكرة يومي الأربعاء والخميس ,

    أمسك المذكرة لأذاكر , فيتيه بي فكري بعيدًا :

    ” أحقًا يوجد من يفكر هذا التفكير , من تسيره مصالحه إلى هذا الحد , من يتقن التمثيل وارتداء الأقنعة ؟! ”

    وتبقى سيالات الحبر على صفحات ملزمتي شاهدًا على آلام الروح , - وكانت كلمات هذه التدوينة أحد تلك الشواهد -

    لاحظت أمي ذلك , وسكتت ,

    حتى دخلت علي قبل نومها لتسألني وكنت أحتاج بالفعل لمن أفضفض له ,

    أخبرت أمي بكل شيء , حتى البكاء بكيت عندها ,

    ” امتحان السبت صعب وما أقدر أذاكر ”

    وبختني ابتداءًا , فقد حذرتني كثيرًا - خاصة أنه الموقف الثاني الذي يحصل لي خلال شهرين - ,

    ثم أخذت تحدثني قرابة الساعة والنصف , وقامت من أمامي وقد استلت معها كل ما في خاطري ,

    والله الذي لا إله غيره أن حالي تبدلت بعد حديثها ذاك , انشرح صدري كثيرًا ,

    قمت بركعتين ودعوت الله لتلك الصاحبة كما أمرتني والدتي , فانساب كل ما يعتمل في صدري ,

    ,’,
    وتبقى :

    الحياة مواقف , و المواقف مدارس , ولكن أيّ موقفٍ سيفهم الدرس لقلبٍ لا يصافح الدنيا إلا بالبياض ؟!

    أسأل الله أن يوفق تلك الأخت , وييسر لها أمورها في طريق غير طريقي ,

    وأن يحفظ لي والدتي - أعزّ صديقة لي هذا الوجود - ويبقيها لي ذراعًا أتكئ بها على جدران الحياة 117

  2. أفيــــاء كتب ,

    الحياة مليئة بالصّدمات يا عزيزتي
    وكما قال أحدهم : المشكلة أنّنا نعارك الحياة ثمّ نتعلّم ، ولا نتعلّم قبل أن نعارك الحياة 223
    أسأل الله أن يحفظكِ لوالدتكِ ويحفظها لكِ
    وأن يعوّضكِ خيرًا مما فقدتِ

    دمتِ ودامت محبّتكِ في قلوبنا جميعًا يا غاليـة :8

  3. حمــــــــاس كتب ,

    ‏:”‏
    ماذا عساي أن أقول !

    ردة فعلك ياغالية أقوى من أن أصبر قلبك النابض ..
    .

    وريفي
    زادك الله قوة
    ورزقك صفحآ وعفوآ
    وحظآ عظيمآ ..

  4. جَـنــان، كتب ,

    أأصدقكِ أن عيناي دمعت مما نثرتِه هنا ؟
    حسبكِ أنكِ اكتسبتِ منها مناعة..
    ودرسًا ..!

    المؤلم هذا الذي تتحدثين عنه اعتبروه لديهم من الهوامش..
    وحدها القلوب الصافية هي التي تدرك عمق الألم..!

    عذرًا .. سأرتب أفكاري وربما أعود..
    فقد نبشتِ الذكريات ..
    < باتت ذكريات فلا تأسي..
    225

  5. ظِــلال كتب ,

    مؤلمٌ وأيّ ألم!

    لا شيءَ أستطيع قولَه؛ طرحتِ المشكلة وأنا مَن اعتبر!

    هنيئًا لكِ القلب الذي تحملين، هنيئًا ياراجية …

    حفِظَ الله لكِ أمّك، ومتّعها ببرّك وإخوتك 331

  6. الوريف كتب ,

    أفياء /

    حياك ربي ياغالية ,

    صدقتِ , وهناك مقولة أخرى تحمل نفس المفهوم الذي ذكرتِ ,

    ” أننا في المدرسة نتعلم الدرس ونفهمه قبل الامتحان , أما مدرسة الحياة فلا نعي دروسها ونفهمها إلا بعد الامتحان ” - اظنها كذا -

    جزاك الله خير ورفع قدرك على دعواتك ولا حرمك تأمين الملائكة بمثلها , 226

  7. الوريف كتب ,

    حماس /

    أصدقك القول ياحبيبة , أن فعلها حزّ في حاطري بقوة ,

    ولولا أمي , وأنها أمرتني ” أمر ” بذلك , لما فعلت ,

    قلت بالحرف الواحد ” أدعي لها على إيش , على اللي سوت ”

    بس والله بعد ماسويت اللي قالت لي حسيت براحة وكل اللي بصدري راح ,

    الله يرفع قدرك ويجزاك عني كل خير ولايحرمك أجر دعواتك 225

  8. الوريف كتب ,

    جَنان /

    ” المؤلم هذا الذي تتحدثين عنه اعتبروه لديهم من الهوامش..
    وحدها القلوب الصافية هي التي تدرك عمق الألم..!”

    صدقتِ , صدقتِ والله ,

    حياك الله ياحبيبة ,

    المساحة مساحتك , فأهلًا بك 117

  9. الوريف كتب ,

    ظِـــلال /

    وهنيئًا لي بكِ ,

    رفع الله قدرك وأعلى شأنك ولا حرمك أجر دعواتك ولا تأمين الملائكة لك بالمثل

    226

  10. العين الدامعة كتب ,

    عندما يُصفع القلب، يتناسَى ما قدّمه من مشاعر شوقٍ و خير و حب، و يُكشّر عن أنيابه غاضبا و عاتبا، و هو في الحقيقة متألّم.
    و ما إن تمضي الأيّام، ينحسر الألم و يمتدّ الشوق و الحبّ الدّفين، فيحاول أن يقنع نفسَه أن من صفعه كان صادقا لكن زهرة الصداقة قد ذبُلت - ليبرر إحساسه -.
    إنّنا لا نستطيع أن ننسِف شعورا صادقا كان في القلب، ربما ندفنه.
    .
    .
    إنني لا زلتُ يخفقُ قلبي كلما أهلّت، يتوتّر صوتي و تتبعثرُ كلماتي كلما رنّ صوتها، لا زلتُ أحبها و أسترجع ذكريات الفرح و الحزن و الثرثرة و كل شيء، لكن أنّى للزهرةِ أن تحيا بعدما ذوَت !

    .. و في النّاس أبدالٌ .. و في التركِ راحةٌ .. و في القلبِ صبرٌ للحبيبِ و لو جفا !

    لكِ كل الودّ يا غالية.

  11. جَـنــان، كتب ,

    كنتُ أوَّد أن أقول أنكِ الآن أفضل من ذي قبل..
    فقد أًبح لديكِ رصيدًا جيّدًا من الحكايات التي تُعنون
    بكلمتي : ” علمتني الحياة ” ..!

    أعطِ صديق المصالح كــل شيء..
    إلا الصداقة..!

  12. الوريف كتب ,

    آآآآ , والله العظيم ما أدري شقول , ووش أكتب ,

    يعني أترجم فرحتي بوجودك دموعة , وأنتِ اللي قطعتِ مرة وحدة 339

    وإلا بما كتبتِ ,

    كل ما أملك : الحرف أعياني هُنا 335

    وسعادتي بكِ لا سقف يعلوها ,

  13. الوريف كتب ,

    جنان /

    في كل مرة أقف فيها أم ردة فعلٍ لك أو حرفٍ من ردودك هنا أو غير هنا ,

    أجدني أقف مليًّا أمامها ,

    ” أعطِ صديق المصالح كل شيء إلا الصداقة ”

    صدقتِ , صدقتِ ياحبيبة !

    كل ما فيك يا حبيبة مدرسة بذاته : )

    أنار الله بصيرتكِ وحفظِك , ورفع قدرك في الدنيا و الآخرة

    وأيُّ سعادةٍ تتوشح الوريف باحتوائها شيء من فتات أحرفك , أسعد الله روحك بطاعته , 226

أشرُف بأثرك


تعريب وتطوير موقعي.نت