رصيد المدونة : إذابة جليد !  «»   ” أنَا شَجرةٌ عجْفاءَ لا أُثْمر “  «»   ” لآلئ المنارة تضيء عِقد ذي القعدة “  «»   دمتَ ملاذًا للأرواح المتعبة !  «»   ” وامتطى الحلم ركائب الواقع ”  «»   Final Exams  «»   انكِسارُ حُلمْ ..  «»   [ أمَاني القلْب نُعمَاه .. أنتِ يا أمي ]  «»   ” عشانا يوم الخميس : فيليه في فيليه :d “  «»   ” فالصمت في حرمِ الجمالِ جمالُ “  «»   وضوء جديد يسطع من المنارة ~  «»   { أنا والأستاذة حصة و ” تفاءلي أكثر ” ~  «»   ” للمدير الممارس في معرض الكتاب “  «»   ورقات من دفتري الأسود  «»   ” خارج الخدمة ~  «»   ” البروستد “  «»   { بَعثرَةُ كَيانْ : مـؤلـم :/  «»   { بُشرى لأرضٍ نزلتم في نواحيها =q ~  «»   { حَدِّثينِي يَا سَمَاء }  «»   « وغدتْ أشـلاءُ قومِي في البرَاويزِ هدايَا »  «»   ” وانتُزعت ورقة التقويم , 24 ذي الحجة !  «»   { قبلة الوداع الزيدية بأعينٍ عشماوية ~  «»   ” وما الوريف ؟!!  «»   ” السينبون الكذّاب “  «»   « و أطلت الوَريف ~  «»  

أرشيف يناير, 2009

يناير
26

{ بُشرى لأرضٍ نزلتم في نواحيها =q ~

تحت تصنيف خارج نطاق التفكير بواسطة الوريف

 

 

تتلاشى الحروف في حضرتها ..
وتتكسر المجاديف في بحورها ..
فليس أمامنا من حيلةٍ إلا الغرق في معمعتها ..
 
 
مرحبًا بالامتحانات ضيفًا ” بجيحًا ” يفرض نفسه ,,
 
 
فضفضة شخبطتها البارح على ملزمة امتحاني وأنا أذاكر ,
 
تونا قبل أسبوع ونصف تقريبًا خلصنا امتحانات أعمال السنة , وبدينا الحين بالامتحانات النهائية , والله يعين وييسر ,
الحلو في الموضوع كله إنه محاضراتنا ما تجاوزت سبعة لكل مادة , أول ثلاث أسابيع مادرسنا عشان الكلية جديدة وماجهزت , درسنا بعدها شهر ثم طلعنا تربية عملي ثلاث أسابيع برضه , و ايام الامتحانات رفضنا ناخذ محاضرة للمادة اللي عندنا امتحانها بنفس اليوم رغم إنه بعض الدكاترة عصبوا علينا ,
 
الطريف بالموضوع أنه عندنا د. عزت يدرسنا ” أدب أطفال ” و ” أدب بين القرنين ”  وهو أكثر واحد معصب علينا قالوا له البنات قبل نأجز بأسبوع : دكتور ترى هذي آخر محاضرة نحضرها لأنه الامتحانات قُدمت و.. , عصب وقال : على الأقل تحضرون الأسبوع الجاي , أجيب لكم امتحان منين , وهو أنتوا اخذتوا حاقة أصلًا … ومن هالقبيل  ,
 
حضرنا الأسبوع اللي بعده ,
وعلى ما بدأ يشرح عشر دقايق أو ربع ساعة ويطفى الكهرب وطفت معه الشبكات , انتظرنا شوي , وجتنا مشرفة الشبكات قالت خلاص أطلعوا فيه خلل بس بالمبنى هذا وماراح تشتغل اليوم كله , يعني مالله كاتبنا ناخذ شيء غير اللي أخذنا بس مين يفهم د. عزت ,
بصراحة وبأمانة الدكتور عزت من أحسن دكاترننا ما فيه بعده إلا أ. منى الشبل , ناس نحسهم فاهمين اللغة صح  , محاضراتهم ممتعة ممتعة بمعنى كلمة ممتعة ,
 منى الشبل تدرسنا ” مدارس نحوية ” ونتمناها تدرسنا ” نحو ” بدل د. نبوي , بس :/

 

قمة الأخلاق الله يرفع قدرها يارب
الله ييسر ويتمم على خير ,
الشاهد من الموضوع أني عازمة أترك المدونة والنت نهائيًا لحد ما أخلص امتحاناتي بالمرة , على أساس أذاكر بصفاوة ذهن وبال , والله يتمم لي ماعزمت عليه ,
دعواتكم هي ما أتقوى به : )
يناير
17

{ حَدِّثينِي يَا سَمَاء }

تحت تصنيف صوتٌ مبحوحْ بواسطة الوريف
 
أنا هنا ,
صدى يرتد بصوت المعاناة ..
توشحتُ شال المأساة ..
لأنسج لكم رواية تقتلون بها الوقت قبل نومكم ..
أعِدكم أني لن أجرح مشاعركم , ولن أؤذي أرواحكم , ولن أخدش مرايا أنفسكم الرقيقة بوحشية ما يجري !
,’,
هنا ,
حيث تعانق برودة الموت ثلوج الشتاء ,
بعد أن تمزق عناقهم حمم الجبروت للحظات , ولكن سرعان مايعودان لعناقهم ذاك ,
هنا ,
حيث نلامس الآلام ,
ونضمد الجراح بجراحٍ وآمال , وهل بقي من الآمال شيئًا ؟!
هنا :
سأحكي جبروت الإنسان ..
حين يمزق إنسانيته ,
ويبقى مسخٌ من شيطان ,
يستلذ القتل والدماء .. ويستمتع بالحرق والدمار ..
هنا ,
بين سكنات الألم , ولحظات هيجانه ..
وعلى سرير أثقله ألم الروح قبل الجرح ..
جلست أرقب الحياة الملتهبة ,
عبرنافذة تحكي المأساة , وتؤطرها بحوافٍ أثقل كاهلها تكالب القصف ..
من نافذتي تلك ..
مكثت أستجدي السماء المشتعلة بحمم طغيانهم ..
حدثيني ياسماء :
عن أمي !
أوارى جسدها كريمٌ تحت الثرى ؟!
أم مازال قابعًا تحت جزء من جدار منزلنا الذي تهاوى عليها ؟!
أمي , التي خرجتُ صباحًا وأنا أستطعم لذات قبلاتها المودّعة لي ,
لأنكبّ عند عودتي أقبّل جسدها الذي سكنته جلالة الموت وبرودته ..
أمي , التي تكاثر الكلاب عليّ لحظة توديعٍ لها ليعاودوا القصف أخرى فأُرمى هنا جريحة ..
حدثيني ياسماء :
عن أبي , عن إخوتي ,
أين شاحت بهم عني المطايا ؟
ءأحياء فوق الأرض تؤويهم الملاجئ ؟! فأرتجي الحياة من أجلهم ,
أم هم الآن جثثٌ تهاوى عليها الركام ؟! فأقطع أوصار الرجاء من دنيًا أقفرت من أرواحهم ..
حدثيني ياسماء :
عن صديقاتي , عن قريباتي , عن معلماتي ..
أيّ مصيرٍ لهن رسمه هذا الجنون الهادر ؟!
بل أيّ سبيلٍ سلكنه وسط هذا الظلم المعتوه الغادر ؟!
حدثيني ياسماء :
عن أحوال ماوراء القطاع !
أتُراهيم يدركون الحال ؟!
ويعلمون عظم المصاب وما آل إليه المآل ؟!
أم هم في سكرة دنياهم يترنحون ؟
وفي حفلاتهم , وبفوز منتخباتهم يتراقصون ؟!
,’,
الحمد لله ,
وأشحت بناظريّ عن تلك النافذة الكئيبة ..
فأيُّ أملٍ سأقرؤهُ على صفحاتها ؟!
وأيُّ فألٍ سينعكِسُ من ظلمة سكناتها ؟!
سأظل أرقب الصباح ..
فربما حمل في بوادر طلعته بصيصًا من نورٍ وضياء يجاوز المدى ,
لحظات صمتٍ وسكون ,
تلاها دويٌّ هائل أضاء الدُّنى بحريق مرّعب ومخيف ,
تعالى الهرج والصراخ وتناهى لمسامعي ,
اختلطت عليّ الأصوات والأفعال , فلم أعد أميّز شيئًا من حولي !
أطبقت جفنيّ لألوذ بالظلام وأحتمي به من واقعي ومما يجري حولي ,
ولكن ما إن أفتحهما حتى أعيش لحظة الفاجعة ,
 بتسارع مايجري , بجنون الدقيقة المرعبة , بتخاطف الأطياف من حولي ..
حقيقة واحدة سقطت في أُذني وسط ذلك الضجيج :
المستشفى يحترق بسبب قصفٍ استهدفه }
أطبقتها أخرى وأنا أتحامل على ألمٍ قاتلٍ بدأ يستشري في موضع إصابتي , بل في جسدي كله ,
وفي معمعة ذلك الألم أحاول استيعاب ما سمعت :
المستشفى يحترق بسبب قصفٍ استهدفه }
المستشفى يحترق بسبب قصفٍ استهدفه }
يا إلهي !
أيُّ دماءٍ تنبض في تلك القلوب ؟!
بل أيُّ قلوب تحملها تلك الخُشُب المسندة ؟!
وهل من على الأسرّة الحمراءِ التي قتل اليهود بياضها جنودُ مقاومةٍ تخشاهم و تقارعهم ؟!
رباه لطفك بأرواحٍ مسكينة ,
رباه رحمتك بأنفسٍ متألمة ,
رباه كن لنا , كن لنا يا الله ,
وسالت دمعةٌ تحمل لهيب القلب , لتحتضنها وبكل حفاوة وجنةٌ تقارع البرد , فتتوشح دفء القلب ودمعه ,
فتحت عيني أخرى أمام نزعة ألمٍ أقوى ,
لأجد السماء بلهبها سقفًا تُظِل سريري الذي يُجرى به , وسط زمهرير الفجر الذي لا يرحم جريحًا ولا مكروبا ,
وعلى وقع جرحٍ وألمٍ لا يسكن ,

 

 

ولكن !
إلى أين تذهبون بي ؟!
وإلى أيّ مجهولٍ تحملوني ؟!
إلى بيوتٍ مجاورة ؟ أم إلى ملاجئ مميتة ؟
لا فائدة !
فالمصير واحد , والقصف واحد , والعنجهية واحدة ,
احملوني إليها ,
هناك ,
حيث أراها أمامي , تناديني بابتسامتها الدافئة ..
تدعوني بطيفها الحاني ,
فسيروا بي إليها , أرجوكم ,
ما عاد بي حاجة لدنياكم الكئيبة ..
ما عادت تغريني بطيوفها اللهيبة .
دعوها لكم !
أرجوكم سأغفو في أحضان أمي ,
سأنام وكفها تلاعب شعري , وتلملم ما تناثر من خصلاته ,
أمي تشير إليّ بكفها , تناديني ..
فسيروا بي إليها , أرجوكم , أرجوكم ..

 

 

وأُغمضت الأجفان !
وسكت الحرف والبنان !
ولكن ما انتهت حكاية الظلم و الطغيان ,
فلئن أسكت الموت فتاة غزّة ..
ففيها آلاف الفتيات ..
سيروين مئات الأساطير , وآلاف الحكايات .
 
 
 
 
يناير
01

« وغدتْ أشـلاءُ قومِي في البرَاويزِ هدايَا »

تحت تصنيف مسامع بواسطة الوريف


أنّى لحرفٍ كبّلته الفاجعة أن ينطقْ ,
وكيف لأحاسيسٍ ألجمتها المأساة أن تتبعثر ,

غزّة
والجرح أكبر من كل حرف ,
والألم جاوز كل دينٍ وعرف ,

جرح المأساة , ألم الظلم , مرارة الخذلان ,
كلها تكالبت عليكِ ياعِزّة ,


,



من لنا إن ماتت الأمال في ليل الرزايا
من لأنّات الثكالى , من لدمعات الصبايا



قد أطلناها نداءات فكم يابعد يا , يا
بيد أن ما رأينا منكم غير التحايا ,





نشيد بوابة الأقصى
أسامة السلمان


للحفظ :

بوابة الأقصى

حسبنا الله وكفى ,

وليس وراء الله مرمى ,