رصيد المدونة : إذابة جليد !  «»   ” أنَا شَجرةٌ عجْفاءَ لا أُثْمر “  «»   ” لآلئ المنارة تضيء عِقد ذي القعدة “  «»   دمتَ ملاذًا للأرواح المتعبة !  «»   ” وامتطى الحلم ركائب الواقع ”  «»   Final Exams  «»   انكِسارُ حُلمْ ..  «»   [ أمَاني القلْب نُعمَاه .. أنتِ يا أمي ]  «»   ” عشانا يوم الخميس : فيليه في فيليه :d “  «»   ” فالصمت في حرمِ الجمالِ جمالُ “  «»   وضوء جديد يسطع من المنارة ~  «»   { أنا والأستاذة حصة و ” تفاءلي أكثر ” ~  «»   ” للمدير الممارس في معرض الكتاب “  «»   ورقات من دفتري الأسود  «»   ” خارج الخدمة ~  «»   ” البروستد “  «»   { بَعثرَةُ كَيانْ : مـؤلـم :/  «»   { بُشرى لأرضٍ نزلتم في نواحيها =q ~  «»   { حَدِّثينِي يَا سَمَاء }  «»   « وغدتْ أشـلاءُ قومِي في البرَاويزِ هدايَا »  «»   ” وانتُزعت ورقة التقويم , 24 ذي الحجة !  «»   { قبلة الوداع الزيدية بأعينٍ عشماوية ~  «»   ” وما الوريف ؟!!  «»   ” السينبون الكذّاب “  «»   « و أطلت الوَريف ~  «»  

أرشيف ديسمبر, 2008

ديسمبر
23

” وانتُزعت ورقة التقويم , 24 ذي الحجة !

تحت تصنيف صوتٌ مبحوحْ بواسطة الوريف

تنسلّ الأيام ,

وتتساقط ورقات التقويم ,

فيستحيل الواقع ماضيا ,

وما كان مُعاشًا يصبح طيوفًا بالية ,

وتنتظم تلك الطيوف في إرشيف ذكرياتنا ,

لنعود لها , ونداعب لحظاتها أُنسًا وترحًا أوقات فراغنا ,

,

ولكن ثمة ذكريات متمردة ,

تمردت على مصطلحها , فلم تعد ذكريات ,

أضحت واقعًا يعيش لحظاتنا معنا ,

,

وهنا أحدها ,

حيث يتلحف البين جسد الذكرى ,

و يحفر الألم طريقه في سراديب الكلمات ..

ويشق الوجع مسالكه في تضاريس المفردات ..

يحاول رسم خارطة الفقد والنوى ..

عمـــاه :

هيهات أن تُحد لمساحات فقدك الحدود , وتبين المعالم ..

فهو أكبر من أن تستوعبه ونستوعبه !

.,.

 وذبلتْ

اليوم / الخميس

التاريخ / 18-12-1428هـ

الوقت / ظهرًا

المكان / بيت جدي ,

يقف عمي  أبا عزام  مبلّغًا الجميع بخبر السعد في اجتماعنا ذاك :

 اليوم بيطلع ابراهيم من المستشفى , وبيجي هنا على طول , انتبهوا عن الإزعاج والعطور القوية و .. و.. , كنا نبيه يجلس بالرياض كم يوم كفترة نقاهة بس ماطاع وبيجي الليلة … إلخ

يوم الخميس

التاريخ / 24-12-1428هـ

في ذات الوقت والمكان ,

ولكن لم يكن هو ذاك الاجتماع ,

بل كان اجتماع عزائه - رحمه الله - ,

وأيّ صباحٍ كان ذلك الصباح ؟!

شعرت بانقباض وأنا أستشعر صوت أمي وهي توقظني لصلاة الفجر ,

أحسست بنبرة صوتها تحمل شيئًا لم أعهده ,

أحسست بشيء غير طبيعي يحدث , صليت الفجر ووقفت في الدرج أريد أن أستشف شيئًا مما أوحى به ذلك الصباح ,

أسمع وقع أقدام والدي وأخي  عمر دخولًا وخروجًا دون أن أسمع أي حديث ,

نزلت , فصادفت أخي الأكبر سعود مستلقيًا على أحد كنبات الصالة وقد أخفى وجهه متلثمًا بجزء من شماغه وعينيه تختفي خلف ساعده الذي اتكأ على جبينه , اقتربت منه وأنا أناديه : سعود ,

ليلتفت وأقرأ من عينيه أبلغ الحديث ,

شيءٌ مما أخشاه يحدث ,

سكتّ , لم أسأل سعود مالذي يبكيه رغم أني ولأول مرة أرى دموعه هكذا !

صمتّ , فلم أجرؤ على أي حديث مع والدتي التي أراها تذرع المكان ذهابًا ومجيئًا في حيرة !

سكتُّ , وصمتُّ وودت لو أسكتّ جميع الناس حولي,

لا أريد سماع أي شيء ,

ولا أريد أن أعلم عن شيء مما يدور حولي ,

كان ذلك دون أن أعلم من الأمر شيئًا ,

تبعت أمي دون أن أسألها عن شيء ,

لتبادرني سائلة : ليش مارجعتي تنامين ؟

- ماجاني نوم ,

ترددت في سؤالها ,

أود معرفة ما يحدث وفي ذات الوقت أخاف الإجابة ,

موقنة تمامًا أن ما هنالك كبير ووفاة مثلًا !! , لكن تهيبت أن أسأل أو أن أخمن من ؟َ!

لم يطرأ على بالي ( عمي إبراهيم ) إطلاقًا , فقد كان تلك الليلة بخير ويتحدث معنا وخلال ذلك الأسبوع كنا نستبشر خيرًا ,

طرأت في بالي تلك اللحظة قريبة لنا كانت قد أصيبت في حادث قبل يومين مع ابنها , ولكن الوضع في البيت لا يؤكد ذلك ,

استجمعت قواي وتشجعت وسألت أمي : يمه ,وش صاير ؟ وش فيه سعود ؟ وأبوي وعمر وين رايحين في هالوقت ؟

تنهدت أمي : عمك ابراهيم تعبان شوي !!

كأنما تلقيت صفعة قوية بمجرد ذكر اسمه في المعمعة ,

منذ البداية علمت أن الموضوع موضوع وفاة وليس تعب على أية حال , لكن وفاة من ؟!

كلمة واحدة هي التي غامرت حتى استطاعت تجاوز عقبات عبرة قضت على معالم صوتي : وش اللي استجد ؟!

قرأت أمي إجابتي المتيقنة لترد على سؤالي : هذا يومه المكتوب !

ومضى ذلك اليوم كئيبًا عابسًا ,

شعرت أن الدنيا كلها تشاركنا ألم رحيله , حتى السماء لملمت شتات أشعة بدت تتألم أول الصباح لترحل أبدًا وتكفهر بالغمام ,

تالله لقد بكتك السماء بمزنها يوم رحيلك أبا عبد الرحمن,

روادني كثيرًا ذلك اليوم أن ما يدور حولي مجرد مقلب سخيف , لم أصدق ,

وصدقًا والله , حتى لحظة كتابتي هذه الأحرف تراودني لحظات أشعر أن رحيله كابوس سأفيق منه يومًا , الحمد لله ,

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروهٍ سواه ..

.,.

أيامٌ تلحفت الجلال ومضتْ ,

ومن لا تتحرك مشاعره وهو يرى جموع الحجيج تقصد بيت الله روحًا وجسدا ,

وقفة قصيرة أمام التلفاز ,

كانت كفيلة بإيقاد مشاعل الأشواق لتلك الرحلة الجليلة ,

وإيذانًا ببدء البث لشريط الذكريات لتلك الرحلة الرائعة والصحبة الأروع معه ,

حيث كانت حجتنا الأولى الفرض نحن وهو ,

في طواف الإفاضة اتفقنا على التقسيم لنؤدي ركننا بيسر ,

أن أكون وابنة عمتي معه , وأختي وابنة عمتي الأخرى مع عمي الآخر , ووالدي ووالدتي وأخي لوحدهم , ومضينا على ألا يجمعنا إلا المخيم حين الانتهاء ,

كانت الساعة تشير للثانية صباحًا - تقريبًا - عندما بدأنا ,

أما المكان ففي السطح - الدور الثالث من الحرم - , وأما الحالة فتعب قبل البداية :d

لم أنم منذ يومين - فتغير المكان والرهبة والخوف أحيانًا لم تأذن بلحظة نومٍ واحدة -

بدأنا الطواف ورغم همسات الهواء العذبة في الثلث الأخير من الليل واتساع المكان فلا ازدحام ولا تعانق أنفاس ممل إلا أن طول المسافة في الطواف من السطح كان مرهقًا للغاية ,

مضت ثلاثة أشواط وودت لو طلبت من عمي أن نرتاح قليلًا لكن خجلت من ذلك , لتجرأني ابنة عمتي عندما نطقت : خال ياحبي لك تعبنا , خلنا نريح شوي ,

لأوافقها بفرحة تتقافز داخلي ولكن كبت جماحها مؤيدة : تكفى عم بنرتاح شوي ونكمل ,

ولكن رفض : لا ما يصلح , بنوقف نشرب لكن جلسة ماراح نجلس , أخاف يخرب حجنا ,

- طيب دق على خالي عبدالعزيز أسأله عادي نرتاح شوي وإلا لا ؟

- تحملن شوي , إذا ماتعبتن بالحج متى بتتعبن ,

أكملنا الطواف , لنستبشر كثيرًا باعتلاء صوت الآذان , فهنا ستكون وقفة إجبارية لآداء الصلاة ,

أكملنا وأنا أحدث نفسي أن الإقامة طالت , ففي الحج ليس ثمة فاصل كبير بين الآذان والإقامة , لأهمس لابنة عمتي : مو كأن الإقامة طولت ؟ خلاص ماعاد أحس برجليني من التعب ,

قالت : ما أدري حتى أنا انتظره يقيم !

مضت ساعة وشارفنا على النهاية فهانحن في الشوط الأخير ولم تُقم الصلاة !!

ليعلو الآذان من جديد !!!

فقد كان الآذان السابق هو الآذان الأول :d

وننتهي مع الآذان أخيرًا بعد عدد من المحاولات مع عمي بالراحة بعض الوقت وهو يرفض ,

,

عند طواف الوداع قال ضاحكًا : ها تبي تطوفن معي ,

- الله لا يقوله , توبة أطوف معك غير ما طفت ,

وكان الطواف الأخير معه : (

الحمد لله على ما قدّر ,

.,.

أرصفة صامتة ..

إلا من ارتعاشة تنتابها ..

أهْمسُ لاسّوداد الليل الّذي يُحيطُني :

ءتكَاثف الضَّبابِ يَخْنقُها ؟!

أمْ ارتِدادُ رَذاذِ المَطَر يُبْرِدُها ؟!

لأصرخ بهمسْ :

أم أنك لم تكتفِ بممارسة هوايتك الممقوتة عليّ ..

لتحيط تلك الأرصفة بسوادك القاتل أيها الليل ..

أرجوك لا تفعل !

ألا تكتفِ بي , - ضحية وحيدة تتلحف بسوادك ! -

.

همسة رقيقة بددت سكون الإطراق ..

ليهمس الليل :

لا الأرصفة وحدها التي ترتعش ..

ولا رذاذ المطر وحده يبكي ..

بل كل الدُّنى تفتقده ..

تتوجع لرحيله ..

وقلبكِ هو السيد المتربع على عرش ذاك التوجعُ …

,

حتى في محراب صلاتي..
يا عم

أجدك تسبقني..!
لأنك تعلم.. انني لايمكن أن أتعرى
من نفسي
و أخلع عني روحي ..
و أبكي بكل انكساري و ضعفي..
سوى هنا..!
في ذلك المحراب..!
وبين يدي ربي..!*

* الزهرة

.,.

الله اغفر له وارحمه ,

واحعل الفردوس له مقامًا وسكنا ,

الله أنلنا لقياه هناك حيث اللقاء الأبدي , فلا فراق بعده

الحمد لله

ديسمبر
19

{ قبلة الوداع الزيدية بأعينٍ عشماوية ~

تحت تصنيف قصاصات بواسطة الوريف

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كلنا شاهد القبلة العراقية التي أهداها الصحفي منتظر الزيدي لجبين بوش في لحظة وداعه ,
وإن كانت من فرط شوقها له ضلّت طريقها :1

 

عُدْ بخفَّيْ منتظر
عُدْ بخفَّيْهِ، وطِرْ
عُدْ بقلبٍ منكسرْ
ربما داهمك الغيبُ بأمرٍ قد قُدِر
يا أبا الجُرحِ العراقيِّ تحمَّلْ واصطبِر
أنت منذ ابتدأتْ حربُكَ فينا تَنْحَدِر
كنت في دوَّامة الحرب علينا، تَنْدَحِرْ
كنتَ تُلقي خُطَبَ الموتِ على الدنيا وفي عينيك شيء يحتضرْ
إنها أحلامكَ الكبرى على وجهك كانت تنتحرْ
كنت -واللهِ- أراها تَنْدَثِرْ
أنتَ ما سُقت جنوداً حينما جئت تُحاربْ
إنِّما سُقت الأفاعي والعقاربْ
كلُّهم يؤمن أن القتلَ والتخريبَ واجبْ
يا أبا الجرح العراقي رأينا ما حَصَل
فرأيناه جزاءً كان من جنس العَمَلْ
إنَّه معنى القِصَاصْ
ما لكم عنه وإنْ طالت لياليكم مَنَاصْ
كم رأينا في بيوتِ اللهِ آثار بساطيرِ الجنودْ
داست الناسَ وهم فيها سجودْ
لو نبشنا مَن دفنتم في اللُّحودْ
لرووا أخبار محتلٍ حقودْ
جيشُه الغاشمُ بالرَّكلِ يسودْ
كم بُغاةٍ من جنودِ الاحتلالْ..
ركلوا شيخًا عراقيا بأعقابِ النِّعالْ
كم رأيناهم يُهينون نساءً…
ويدوسون الرِّجالْ
ويقودون كرامَ القومِ للسجن بأطرافِ الحِبالْ
كم أسالوا في بيوتِ الله أنهار الدِّماءْ
ومشوا فوق الضحايا مشيةً مفعمةً بالكبرياءْ
مزَّقوا فيها المصاحفْ
ومشوا فيها كما تمشي الزَّواحفْ
أجْهَزُوا فيها على الجرحى بروحٍ باردةْ
وقلوبٍ جامدةْ
أيها الساري على غير هُدى
ضاعت الأحلام في الدَّرب سُدَى
إنَّها لَلْغَفْلة الكبرى التي تُرْسِلُ الغافِلَ في دَرْبِ الرَّدَى
يا أبا الجرحِ الذي يشكو العَفَنْ
قصَّةٌ في سردها معنى العَلَنْ
قصَّةٌ تختصر الجُرْحَ العراقيَّ وأخبارَ الفِتَنْ
نحن لا -والله- لا نرضى خطابَ الأحذيَةْ
غير أنَّ الناس قد ضاقوا بطول التَّضحيَةْ
برِمُوا بالقتلِ والتشريدِ هَدْم الأبنيَةْ
تعبوا من قسوة الحرب وآثار الدَّمار المؤذيَةْ
كم وَطِئتُم رأسَ شيخٍ وركلتُم أرْمَلَةْ
ونشرتم في ربوع الرَّافدين المهزلَة
وشربتم كأسَ خمرٍ باليد اليُسْرى..
وباليُمنى رميتم قنبلَةْ
نحن، لا - ولله- لا نتقن ألفاظ الحِذََاءْ
إنما أنتم بدأتم لُغَةَ الَّركلِِ وتمزيقَ الحياءْ
أيها القادم في يوم الوداعْ
ربما كان جميلاً لو خلا من لُغَةِ النَّعل..
وتأجيجِ الصراعْ
لم تكن ضيفاً، وإلاَّ لاعتذرنا..
إنما كنتَ لنا رَمْزَ الخداعْ
إنَّها حربٌ من الله على كل مكابِرْ
يتمادى غافلاً عنها، ويمضي ويبادرْ
ويُرابي ويُقامِرْ
وعلى متن الأباطيل يُسَافرْ
ثم تأتيه النهايات التي يَرْتَدُّ عنها وهو صاغرْ
يا رئيسَ الدولةِ العظمى يَدُ الظلمٍ قصيرةْ
ونهاياتُ الذي يحتقر الناسَ خطيرةْ
هكذا يستقبل الباغي مصيرَهْ
فخذ النَّعلين منَّا وارتحلْ
بِعْهما إنْ شئتَ في أيِّ مزادٍ وارتحلْ
وإذا كانا على مقياس رجليك انتَعِلْ
أنتَ ممَّا صارَ -والله- خَجِلْ
غير أنَّ الأمر قد صار كما صارَ عياناً فاحتمِلْ

هكذا الدنيا -أبا الجرح العراقيِّ- لها حالٌ وحالْ
عندنا الحكمةُ قالت:
إنَّما كلُّ مقامٍ فيه للناسِ مَقَالْ
ومقامُ الظُّلم قد يَحْسُنُ في منطقه رَمْي النِّعالْ.

 

 

د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي

ديسمبر
11

” وما الوريف ؟!!

تحت تصنيف البداية بواسطة الوريف

بسم الله الرحمن الرحيم

وبعد أيام , وعندما خفت وطأة الزحام , أجدد التهنئة وأقول :

أنتم الخير لكل عام ,

: )


سُئلت كثيرًا منذ البداية عن ماذا أقصد بِـ  الوريف . هذا الاسم الذي اخترته علمًا لمدونتي ,

ولكن فاتني توضيح ذلك في التدوينة الأولى لاعتقادي أن معناه واضح للجميع ,

بداية أعتذر لتأخري على الجميع هنا ولكنّي كنت مازلت خارج البيت خلال هذه الأيام,

 الوريف  اسم ارتبط بي وارتبطت به منذ سنين وتحديدًا عندما كنت في الصف الثالث متوسط , في بداية تعلمي للبحث في المعاجم على يد أستاذتي الرائعة والتي مازلت أدين لها بالكثير , الأستاذة : لولوة السعود ,
وتلك قصة أخرى لا مجال لها هنا ,

هاكموها كما وردت في لسان العرب :

ورف (لسان العرب)
ورَفَ النبتُ والشجر يَرِفُ وَرْفاً ووَرَفاً ووَريفاً ووُروفاً: تنعَّم واهتزَّ.
ورأَيت لخُضرته بَهْجة من ريِّه ونَعْمته، وهو وارِفٌ أَي ناضر رَفّاف شديد الخضرة؛ قال أَبو منصور: وهما لغتان رَفَّ يَرِفُّ ووَرَفَ يَرِفُ، وهو الرَّفِيف
والوَريف.
ووَرَفَ الظلُّ: اتَّسع. ابن الأَعرابي: أَوْرَف الظلُّ ووَرَفَ وورَّف إذا طال وامتدَّ، والظلُّ وارِفٌ أَي واسع ممتد؛ قال الشاعر يصف زمام الناقة: وأَحْوى كأَيمِ الضالِ أَطْرَقَ بعدَما حَبا تحتَ فَيْنانٍ،
من الظِّلِّ، وارِف وارف: نعت لفَينان، والفَينانُ: الطويل؛ وأَنشد ابن بري لمُعَقِّر البارقي: من اللاَّئي سَنابِكُهُنَّ شُمٌّ، أَخَفَّ مُشاشَها ووريفا لَيْنٌ ورِيفُ
وقد ورَف الظلُّ يَرِفُ وَرْفاً
أَي اتَّسع


وورد لها معنى آخر بأن الوريف : هو الظل البارد .

ومعنى آخر : أنه الظل المتسع لشجرةٍ كبيرة ,

وتعددت الأوصاف لموصوف واحد وهو الظل ,


فالوريف : هي الظل الذي اخترته وطنًا لروحي في عوالم الشبكة العنكبوتية ,
وكليّ أملٌ أن يكون باردًا ,
واسعًا ومستوعبًا لكل الأرواح التي أحبها لتستظل معي بظلّي ,


أهلًا بكم ولي عودة قريبة بإذن الله للجميع عند عودتي

حياكم الله





ديسمبر
07

” السينبون الكذّاب “

تحت تصنيف نكهات وريفية ~ بواسطة الوريف

بسم الله الرحمن الرحيم

كل عام وأنتم الأعياد له

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

وهاهي التدوينة الأولى أصبحت مطبخية , كما تنبئت أفياء يومًا ??)

أقدم فيها طبق حلى سويته اليوم ع الفطور , وأقدمه كتدوينة أولى ,

أولًا بمناسبة افتتاح المدونة , وأيضًا بمناسبة عيد الأضحى المبارك ,

 حلى السينبون الكذاب

المقادير :

- 5 حبات خبز  صامولي

- 2حليب مركّز محلى نستله

- 2 ملعقة قرفة

- 2 ملعقة شوكلاتة  نسكويك

- 6 حبات جبن كيري

الطريقة :

- يقطع خبز الصامولي حلقات دائرية , ويخلط في الخلاط : علية ونصف من الحليب المحلى + القرفة وشوكلاتة نسكويك

- تغمس في الخلطة السابقة حلقات الصامولي وتُصف طوليًا في صينية متحركة القاعدة بعد تغليف قاعدتها بالقصدير ,

- يخلط باقي الحليب المركز في الخلاط مع جبن الكيري ثم يغطى كطبقة فوقية على الصامولي ويدخل الفرن حتى تتماسك الطبقة العلوية مع مراعاة ألا يتحمر, فقط إلى أن تتماسك ,

- يتم تزيينه بعد إخراجه بخطوط عشوائية من شكولاتة الهيرشي ,

و صحة وعوافي

لعل يكون للسينبون الحقيقي مكان يومًا ما ,

 

 

ديسمبر
06

« و أطلت الوَريف ~

تحت تصنيف البداية بواسطة الوريف

 

 

باسمك اللهم ,

 

في بعض المساحات ننثر كنانة أرواحنا ..
ونزفر فيها نبض أفئدتنا ..
نكتب أنفسنا ..

لنعود لقراءتها إذا ما ارتضت الحياة لنا الشتاتْ ..
لنجد أرواحنا بعد أن أضنانا البحث عنها في متاهات تلك الدنى ..
ونستعيد بنجاح لجام ذواتنا بعد التأَمل ببوح سابقْ ,
أو أحرف صديقة عابرة , أو همسة عزيز مشفقْ ..

كهمس الأنسام التي شهدت تنفسها على هامش الحياة ..
وكعابق الأرواح التي ضخت لها تلك الأنفاس ..

 

أطلّت الوَرِيفْ ..

موئلًا للأحلام الصغِيرة ..
وموئِدًا للذكريات الكثيرة ..
ومحَطةً لفضفضة كسيرة ..

 

أطلّت الوَرِيفْ ..

رافعة بيارق الشكر ..
لمن بثَّ فيها النفس ..
إبتداءًا بالاقتناع بِها كفكرة بعد تردد ,
وانتهاءًا بإيجادها على ساحة الجد ..

 

أفيـاء , العنود , سدينْ ,

شكرًا لكم , وليست بكافية ,

L