رصيد المدونة : إذابة جليد !  «»   ” أنَا شَجرةٌ عجْفاءَ لا أُثْمر “  «»   ” لآلئ المنارة تضيء عِقد ذي القعدة “  «»   دمتَ ملاذًا للأرواح المتعبة !  «»   ” وامتطى الحلم ركائب الواقع ”  «»   Final Exams  «»   انكِسارُ حُلمْ ..  «»   [ أمَاني القلْب نُعمَاه .. أنتِ يا أمي ]  «»   ” عشانا يوم الخميس : فيليه في فيليه :d “  «»   ” فالصمت في حرمِ الجمالِ جمالُ “  «»   وضوء جديد يسطع من المنارة ~  «»   { أنا والأستاذة حصة و ” تفاءلي أكثر ” ~  «»   ” للمدير الممارس في معرض الكتاب “  «»   ورقات من دفتري الأسود  «»   ” خارج الخدمة ~  «»   ” البروستد “  «»   { بَعثرَةُ كَيانْ : مـؤلـم :/  «»   { بُشرى لأرضٍ نزلتم في نواحيها =q ~  «»   { حَدِّثينِي يَا سَمَاء }  «»   « وغدتْ أشـلاءُ قومِي في البرَاويزِ هدايَا »  «»   ” وانتُزعت ورقة التقويم , 24 ذي الحجة !  «»   { قبلة الوداع الزيدية بأعينٍ عشماوية ~  «»   ” وما الوريف ؟!!  «»   ” السينبون الكذّاب “  «»   « و أطلت الوَريف ~  «»  

أرشيف‘قصاصات’

مارس
13

ورقات من دفتري الأسود

تحت تصنيف قصاصات بواسطة الوريف

 

حين نختنق بمشاعرنا ,

أيًّا كانت تلك المشاعر !

 

وحين نَتَكَبَّلُ بأحاسيسنا ,

كيفما كانت تلك الأحاسيس !

 

تتعالى حاجتنا إلى ذواتٍ ولو كانت صامتة ,

نحاكيها , نشاكيها , نسكب أرواحنا بتجاويفها ,

 

لا نطمح منها بمواساة !

فحسبنا أن مجرد استماعها لنا أعظم مواساة ,

وتخليص قلوبنا مما أثقلها أجلّ عطاء ,

 

كشَاكِيلُنا

دفاترنا الخاصة ,

أوراق خواطرنا ,

 

تلك أوطاننا الروحية ,

فتحت أوراقها قلبًا لنا حين انشغلت القلوب المجاورة بما أهمها ,

أو عندما تكون شكوانا محاصرة بجُدُرٍ لا نسمح لأحد بتجاوزها أو استراق النظر إليها ,

حينها تكون تلك هي الملاذ الآمن لها ,

 

هنا سألصِق أوراقًا من وطني الروحيّ في وطني النتيّ ,

أوراقًا اخترت السواد وِشاحًا لها ,

لتنفَرد أحرفها بالبياض ,

البياض الذي يرفع كفه بشارة النصر كلما انسكب أحرفًا تشتت العتمة المستوطنة هناك ,

أوراقٌ للزمنِ فقط !

أوراق تحتمل مرور الآخرين عليها ,

أما الأخرى فتبقى تتمنع بخصوصيتها ,

 

وقتًا ماتعًا لكل عابر من هنا !

 

,’, ,’, ,’,

توطِئة

شواردُ البياضْ

 

 

 

مُتفرقاتٌ كانت لها مناسبَتها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” شادرة ضيقٍ سبقت صباح العيد في ذكراهم “

 

 ” وهُنا مراسلاتٌ أحببتها , كانت بيني وبين الحبيبة ” قافية الأثر ” , أخذت طابع الشعر ,

ملاحظة / لا أكتب الشعر ولكني أتذوقه فقط , مع محاولاتٍ مازالت خبيئة الخِدر , قد ترى النور يومًا وقد تموت في مهدها ,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أوراق وُلدت في ” وحدة الغسيل الكلوي بمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة

في مرافقاتٍ متفرقة تمتد لساعات !

 

 

 

” أما هنا ففي أحد الرِياض في رحلة برّية

فسمة هذه الكشاكيل مرافقتنا في حلّنا وترحالنا

 

مخرج ~

 

ننشر مشاعرنا حروف وأبيات وإحساس وغلا ,

من السنين اللي مضتْ و إلا السنين الباقية ..

 

مرة على أفراح و وصال ومرات نبكي على

فرقى حبايبنا , ولا ننسى الجروح الماضية ,

ديسمبر
19

{ قبلة الوداع الزيدية بأعينٍ عشماوية ~

تحت تصنيف قصاصات بواسطة الوريف

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كلنا شاهد القبلة العراقية التي أهداها الصحفي منتظر الزيدي لجبين بوش في لحظة وداعه ,
وإن كانت من فرط شوقها له ضلّت طريقها :1

 

عُدْ بخفَّيْ منتظر
عُدْ بخفَّيْهِ، وطِرْ
عُدْ بقلبٍ منكسرْ
ربما داهمك الغيبُ بأمرٍ قد قُدِر
يا أبا الجُرحِ العراقيِّ تحمَّلْ واصطبِر
أنت منذ ابتدأتْ حربُكَ فينا تَنْحَدِر
كنت في دوَّامة الحرب علينا، تَنْدَحِرْ
كنتَ تُلقي خُطَبَ الموتِ على الدنيا وفي عينيك شيء يحتضرْ
إنها أحلامكَ الكبرى على وجهك كانت تنتحرْ
كنت -واللهِ- أراها تَنْدَثِرْ
أنتَ ما سُقت جنوداً حينما جئت تُحاربْ
إنِّما سُقت الأفاعي والعقاربْ
كلُّهم يؤمن أن القتلَ والتخريبَ واجبْ
يا أبا الجرح العراقي رأينا ما حَصَل
فرأيناه جزاءً كان من جنس العَمَلْ
إنَّه معنى القِصَاصْ
ما لكم عنه وإنْ طالت لياليكم مَنَاصْ
كم رأينا في بيوتِ اللهِ آثار بساطيرِ الجنودْ
داست الناسَ وهم فيها سجودْ
لو نبشنا مَن دفنتم في اللُّحودْ
لرووا أخبار محتلٍ حقودْ
جيشُه الغاشمُ بالرَّكلِ يسودْ
كم بُغاةٍ من جنودِ الاحتلالْ..
ركلوا شيخًا عراقيا بأعقابِ النِّعالْ
كم رأيناهم يُهينون نساءً…
ويدوسون الرِّجالْ
ويقودون كرامَ القومِ للسجن بأطرافِ الحِبالْ
كم أسالوا في بيوتِ الله أنهار الدِّماءْ
ومشوا فوق الضحايا مشيةً مفعمةً بالكبرياءْ
مزَّقوا فيها المصاحفْ
ومشوا فيها كما تمشي الزَّواحفْ
أجْهَزُوا فيها على الجرحى بروحٍ باردةْ
وقلوبٍ جامدةْ
أيها الساري على غير هُدى
ضاعت الأحلام في الدَّرب سُدَى
إنَّها لَلْغَفْلة الكبرى التي تُرْسِلُ الغافِلَ في دَرْبِ الرَّدَى
يا أبا الجرحِ الذي يشكو العَفَنْ
قصَّةٌ في سردها معنى العَلَنْ
قصَّةٌ تختصر الجُرْحَ العراقيَّ وأخبارَ الفِتَنْ
نحن لا -والله- لا نرضى خطابَ الأحذيَةْ
غير أنَّ الناس قد ضاقوا بطول التَّضحيَةْ
برِمُوا بالقتلِ والتشريدِ هَدْم الأبنيَةْ
تعبوا من قسوة الحرب وآثار الدَّمار المؤذيَةْ
كم وَطِئتُم رأسَ شيخٍ وركلتُم أرْمَلَةْ
ونشرتم في ربوع الرَّافدين المهزلَة
وشربتم كأسَ خمرٍ باليد اليُسْرى..
وباليُمنى رميتم قنبلَةْ
نحن، لا - ولله- لا نتقن ألفاظ الحِذََاءْ
إنما أنتم بدأتم لُغَةَ الَّركلِِ وتمزيقَ الحياءْ
أيها القادم في يوم الوداعْ
ربما كان جميلاً لو خلا من لُغَةِ النَّعل..
وتأجيجِ الصراعْ
لم تكن ضيفاً، وإلاَّ لاعتذرنا..
إنما كنتَ لنا رَمْزَ الخداعْ
إنَّها حربٌ من الله على كل مكابِرْ
يتمادى غافلاً عنها، ويمضي ويبادرْ
ويُرابي ويُقامِرْ
وعلى متن الأباطيل يُسَافرْ
ثم تأتيه النهايات التي يَرْتَدُّ عنها وهو صاغرْ
يا رئيسَ الدولةِ العظمى يَدُ الظلمٍ قصيرةْ
ونهاياتُ الذي يحتقر الناسَ خطيرةْ
هكذا يستقبل الباغي مصيرَهْ
فخذ النَّعلين منَّا وارتحلْ
بِعْهما إنْ شئتَ في أيِّ مزادٍ وارتحلْ
وإذا كانا على مقياس رجليك انتَعِلْ
أنتَ ممَّا صارَ -والله- خَجِلْ
غير أنَّ الأمر قد صار كما صارَ عياناً فاحتمِلْ

هكذا الدنيا -أبا الجرح العراقيِّ- لها حالٌ وحالْ
عندنا الحكمةُ قالت:
إنَّما كلُّ مقامٍ فيه للناسِ مَقَالْ
ومقامُ الظُّلم قد يَحْسُنُ في منطقه رَمْي النِّعالْ.

 

 

د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي