مارس
13
تحت تصنيف
قصاصات بواسطة الوريف
حين نختنق بمشاعرنا ,
أيًّا كانت تلك المشاعر !
وحين نَتَكَبَّلُ بأحاسيسنا ,
كيفما كانت تلك الأحاسيس !
تتعالى حاجتنا إلى ذواتٍ ولو كانت صامتة ,
نحاكيها , نشاكيها , نسكب أرواحنا بتجاويفها ,
لا نطمح منها بمواساة !
فحسبنا أن مجرد استماعها لنا أعظم مواساة ,
وتخليص قلوبنا مما أثقلها أجلّ عطاء ,
” كشَاكِيلُنا “
دفاترنا الخاصة ,
أوراق خواطرنا ,
تلك أوطاننا الروحية ,
فتحت أوراقها قلبًا لنا حين انشغلت القلوب المجاورة بما أهمها ,
أو عندما تكون شكوانا محاصرة بجُدُرٍ لا نسمح لأحد بتجاوزها أو استراق النظر إليها ,
حينها تكون تلك هي الملاذ الآمن لها ,
هنا سألصِق أوراقًا من وطني الروحيّ في وطني النتيّ ,
أوراقًا اخترت السواد وِشاحًا لها ,
لتنفَرد أحرفها بالبياض ,
البياض الذي يرفع كفه بشارة النصر كلما انسكب أحرفًا تشتت العتمة المستوطنة هناك ,
أوراقٌ للزمنِ فقط !
أوراق تحتمل مرور الآخرين عليها ,
أما الأخرى فتبقى تتمنع بخصوصيتها ,
وقتًا ماتعًا لكل عابر من هنا !
,’, ,’, ,’,
توطِئة
” شواردُ البياضْ “

” مُتفرقاتٌ كانت لها مناسبَتها “








” شادرة ضيقٍ سبقت صباح العيد في ذكراهم “

” وهُنا مراسلاتٌ أحببتها , كانت بيني وبين الحبيبة ” قافية الأثر ” , أخذت طابع الشعر ,
ملاحظة / لا أكتب الشعر ولكني أتذوقه فقط , مع محاولاتٍ مازالت خبيئة الخِدر , قد ترى النور يومًا وقد تموت في مهدها ,


أوراق وُلدت في ” وحدة الغسيل الكلوي بمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة “
في مرافقاتٍ متفرقة تمتد لساعات !


” أما هنا ففي أحد الرِياض في رحلة برّية “
فسمة هذه الكشاكيل مرافقتنا في حلّنا وترحالنا

مخرج ~
ننشر مشاعرنا حروف وأبيات وإحساس وغلا ,
من السنين اللي مضتْ و إلا السنين الباقية ..
مرة على أفراح و وصال ومرات نبكي على
فرقى حبايبنا , ولا ننسى الجروح الماضية ,