رصيد المدونة :
إذابة جليد !
«»
” أنَا شَجرةٌ عجْفاءَ لا أُثْمر “
«»
” لآلئ المنارة تضيء عِقد ذي القعدة “
«»
دمتَ ملاذًا للأرواح المتعبة !
«»
” وامتطى الحلم ركائب الواقع ”
«»
Final Exams
«»
انكِسارُ حُلمْ ..
«»
[ أمَاني القلْب نُعمَاه .. أنتِ يا أمي ]
«»
” عشانا يوم الخميس : فيليه في فيليه :d “
«»
” فالصمت في حرمِ الجمالِ جمالُ “
«»
وضوء جديد يسطع من المنارة ~
«»
{ أنا والأستاذة حصة و ” تفاءلي أكثر ” ~
«»
” للمدير الممارس في معرض الكتاب “
«»
ورقات من دفتري الأسود
«»
” خارج الخدمة ~
«»
” البروستد “
«»
{ بَعثرَةُ كَيانْ : مـؤلـم :/
«»
{ بُشرى لأرضٍ نزلتم في نواحيها =q ~
«»
{ حَدِّثينِي يَا سَمَاء }
«»
« وغدتْ أشـلاءُ قومِي في البرَاويزِ هدايَا »
«»
” وانتُزعت ورقة التقويم , 24 ذي الحجة !
«»
{ قبلة الوداع الزيدية بأعينٍ عشماوية ~
«»
” وما الوريف ؟!!
«»
” السينبون الكذّاب “
«»
« و أطلت الوَريف ~
«»
الصفحات
الصفحة الرئيسية
” أفيـــاء وفـاء ~
غوصٌ في أغوار الذاتْ
مستجدات
إذابة جليد !
” أنَا شَجرةٌ عجْفاءَ لا أُثْمر “
” لآلئ المنارة تضيء عِقد ذي القعدة “
دمتَ ملاذًا للأرواح المتعبة !
” وامتطى الحلم ركائب الواقع ”
تركوا أثرا
زد رصيدك بالحسنات
على
” أنَا شَجرةٌ عجْفاءَ لا أُثْمر “
تلميذة الايام على
” وامتطى الحلم ركائب الواقع ”
ام عبدالله على
{ أنا والأستاذة حصة و ” تفاءلي أكثر ” ~
لوليتا على
” عشانا يوم الخميس : فيليه في فيليه :d “
روح أديب
على
” أنَا شَجرةٌ عجْفاءَ لا أُثْمر “
تصنيفات
أوراق بريدية
البداية
خارج نطاق التفكير
شارد
صوتٌ مبحوحْ
غير مصنف
قصاصات
مسامع
من يومياتي ~
منوع
نكهات وريفية ~
أوطانٌ أرتادها
A L A B E E R
a l a n o o o d
{ نُزْهَةُ فِكْرْ ..
أفيــاء ~
أمـــلْ
جزيرة الكنز
مرفأ هنــاء
منتدى المعالي
منتديات الأزاهير النسائية
نقــاء~
ورود الخليج
مولجٌ خاص
تسجيل الدخول
خلاصة آخر التدوينات
RSS
خلاصة آخر التعليقات
RSS
WordPress.org
همسة استهوتني
لايمكن للقمر أن يحجب نور الشمس والكسوف لايدوم طويلا
الأرشيف
أبريل 2010
ديسمبر 2009
أكتوبر 2009
أغسطس 2009
يونيو 2009
مايو 2009
أبريل 2009
مارس 2009
فبراير 2009
يناير 2009
ديسمبر 2008
أرشيف‘من يومياتي ~’
مارس
29
{ أنا والأستاذة حصة و ” تفاءلي أكثر ” ~
تحت تصنيف
من يومياتي ~
بواسطة الوريف
مدخل ~
يا أيها الإنسان يا من فى ظلام الكرب أعيتك الوسيلة للنجاه
ورأيت كل منافذ الأنوار سدت وافتقدت لديك أسباب الحياه
ارفع عيونك للسماء ومد قلبك للعلى ولا تسأل أحدا سواه
واصبر لتنفرج الكروب لدى إله يستجيب لكل دمع قد دعاه
السبت الماضي !
بالكاد سحبت نفسي أداوم , تكالبت علي أسباب الغياب ,
صداع فظيع , كنت أشتكي منه من فترة وزاد علي نهاية الأسبوع بشكل قوي , أخذت حبتين مسكن وهدأ علي ساعة أغرتني أداوم وبعدها رجع أشد ,
النفسية صفر بعد حادث عمي الله يرفع عنه و يقومه بالعافية ويتمم عليه شفاءه , لكن لما فكرت قلت غيابي ما راح يقدم ولا يأخر شيء بحالة عمي فقررت أدرس بعد تأكيدات على أمي أنها تكلمني إذا استجد أي شيء ,
السبب الثالث جدولي السبت بااايخ ويجيب الإحباط صراحة ,
كان عندنا ” نحو ” د. نبوي ثلاث ساعات من سبع ونص إلى عشر ونص بعدها بريك 10 دقايق وتبدأ محاضرة د. أحمد ” تطور الفكر التربوي ” إلى 12 ونص
دوامت , وسبحان الله , الله أراد بي خير بهالدوام , فله الحمد على كل شيء ,
قابلت صديقاتي واكتمل الرباعي ”
سهام , رحاب , عائشة , أنا
” - شِنقل ومِنقل وسُنبل وتاكي - :1
وكان باقي ع المحاضرة عشر دقايق , كملنا للقاعة وجلسنا مع بعض لحد ما جاء الدكتور وتفرقنا لقاعاتنا ,
بعد ساعة تقريبًا جتنا مشرفة الشبكة أ. وفاء السالم قالت ترى محاضرة الدكتور نبوي قُصرت إلى الساعة 9 ومحاضرة الدكتور أحمد أُلغيت , يعني من بعد 9 عندكم تفريغ من التوجيه والإرشاد , بمناسبة الأسبوع الثقافي ”
الطالبة الجامعية بين الطموح و الواقع
” فلازم تحضرون المحاضرة المقامة , وعليها تحضير محاضرة ” تطور الفكر “
بصراحة أحب مثل هالفعاليات , بس بنفسية غير النفسية اللي كنت فيها ذاك اليوم ,
طلعنا بعد محاضرة النحو وشفنا جدول فعاليات الأسبوع كانت المحاضر المقامة يوم السبت بعنوان ”
تفاءلي أكثر
” للأستاذة
حصة العبداللطيف
,
وكان باقي عليها نص ساعة , جلسنا نتقهوى ونتشاور نحضر , مانحضر , بالأخير اتفقنا نحضر وإذا أعجبتنا كملنا وإلا طلعنا ,
طلعنا لقاعة التدريب , وبدأت المحاضرة ,
سبحان الله في البداية ذكرتني بأسلوب الدكتور سلمان العودة في بدايات محاضراته ,
لكن بعد كذا , يالله ,
ماقد حضرت بحياتي محاضرة مثلها ,
راااااائعة و رااائعة قليلة بحقها ,
فعلًا كنت محتاجة لها , حسيت كل كلمة توجهها توجهها لي خاصة ,
والله كنت داخلة بنفسية تعبانة , طلعت منها بنفسية عكسها 180 درجة ,
طلعنا على قولة البنات والضحكة شاقة الوجه ,
انسجمت مع المحاضرة ونسيت أسجل معها بعض النقاط بس بكتب بعض الأشياء اللي مازالت عالقة في ذهني منها :
الناس أصناف : منهم من هو كالمغناطيس , أسود ” ماقد شفنا مغناطيس فوشي مثلًا ” وهذا الصنف لا يلتصق إلا بمغناطيس أسود مثله . ” ولا قد شفنا مغناطيس يلتصق بالورد مثلًا “و من الناس من يرتدي نظارة سوداء تعتم الدنيا حوله فلا يشاهد إلا نفسه ولا يعيش لغير نفسه , ومن الناس من هو كالورد , جميلٌ بذاته ويخلق الجمال لمن حوله ,
قواعد التفاؤل :
~ لا مشكلة مع الاستغفار - فالمطلوب ابتداءًا ملازمة الاستغفار ملازمة يقينية بالقلب واللسان والتفكير , أن نعوّد ألسنتنا أن تكون لاهجة بالاستغفار ,
وذكرت الأستاذ حصة مواقف كثيرة سأكتفي باثنين مرتبطين ببعضهما , تقول – بأسلوبها - :
”
ألقيت محاضرة في مدرسة أهلية عن التفاؤل كذلك , وذكرت هالقصة تحت قاعدة الاستغفار كقاعدة أولى للتفاؤل :
فيه امرأة سافرت مع زوجها للدراسة في الخارج , تقول في يوم من الأيام حصلت مشكلة كبيرة شوي مع زوجي وزعل وطلع من البيت , و مارجع ,
ضاق صدري وضاقت بي الدنيا , ماكلمت أحد ولا استعنت بأحد , فقط جمعت بنياتي الثلاث وقلت تعالوا نستغفر الله عشان يجي بابا ,
وجلسنا نستغفر 10 آلاف مرة , اليوم الثاني كذلك جلسنا نستغفر 10 آلاف مرة , واليوم الثالث كذلك وكنت في ضيقة ما يعلمها إلا الله ,
في صباح اليوم الرابع طُرق الباب , وإذ به الزوج ,
لوحده ؟
لا
معه هدية لزوجته ” طقم ألماس قيمته 10 آلاف ريال ” !
الزوج أحضر هديته كنوع من الاعتذار بسبب المشكلة و تركه لها في هذه البلد لوحده ثلاث أيام , “
تقول أ. حصة . قلت هالقصة في تلك المحاضرة , رجعت بعد شهر لنفس المدرسة – بحكم عملها كمشرفة تربوية – وفي منتصف زيارتي , جتني معلمة وقلت أبغى أكلمك بموقفي و أتمنى تحدثين فيه في محاضراتك ,
تقول تلك المعلمة “
لما جيتي وألقيتِ محاضراتك وذكرتِ فائدة الاستغفار كنت في كرب عظيم ما يعلمه إلا الله , فخذي حكايتي من أولها :
أنا من دولة عربية وغريبة في بلدي بالتزامي وتمسكي بحجابي وديني ورزقني الله بزوج ملتزم ومتدين كذلك , اتفقت مع زوجي للسفر عن هذه البلد ونيتنا فقط رجاء صلاح بناتي , أبغاهم يتربون في بيئة إسلامية محتشمة بعيدة عن السفور والاختلاط , فاخترنا ” القصيم ” وانتقلنا للعيش هنا ,
وعمل زوجي تحت كفالة أحد الأشخاص الخيّرين الصالحين – نحسبه كذلك والله حسيبه – وعشنا حياتنا كأحسن مايكون ,
في يوم من الأيام قُبض على زوجي مع كفيله وأودع سجن ” الحاير ” ! في قضية اشتباه ,
تقول مضت الأيام , وكل يوم عن الثاني تضيق بي الدنيا أكثر , والله إن كان فيه عائلة في القصيم ” جاعت ” ذيك الأيام فهي أنا وبناتي ,
إلى أن حضرت محاضرتك على أول أيامي في هالمدرسة , وقررت أسلك الاستغفار طريقًا لحلّ كربتي ,
ما قلت بجرب الاستغفار , لا .. قلت بستغفر وأنا متيقنة يقين تام بفرج الله بإذنه تعالى ,
خليت الحد الأدنى لي باليوم 10 آلاف , يعني أكثر من كذا بس هذا الحد الأدنى ,
مر اليوم الأول وأنا أستغفر وتبعه الثاني والثالث والرابع , لما جاء اليوم الخامس طُرق باب شقتنا فإذا به ” مندوب الأمير محمد بن نايف ” يأمر بإعطاء هذه الأسرة عشرة آلاف ريال مع التكفل بمصاريفها !
من الذي نبّه الأمير وهو في مكتبه في جدة بحالة أسرة صغيرة في شقة متواضعة ببريدة ؟!
إنه ربّ الأمير – سبحانه –
تقول توقفت عن الاستغفار ؟ لا
استمريت , ومر اليوم السادس , تبعه السابع والثامن … في اليوم الثاني عشر طُرق الباب ,
وكان يحمل وراءه بشائر الفرج ,
خرج والدهم معزّزًا مكرمً بعد أن اشتُبه به وظهرت براءته , “
وكثير من القصص والمواقف اللي ذكرتها الله يرفع قدرها ,
~ القاعدة الثانية : ابتسمي فأنتِ تستحقين
” توّكم بعز شبابكم فالتجاعيد اللي بين الحاجبين لسى بدري عليها , لاتشوهون جمالكم بالتقطيب , ابتسمي فأنتِ تستحقين “
القاعدة الثالثة : الكلمة الطيبة : فستريحك وتخلق الجمال من حولك ,
القاعدة الرابعة : الصاحب ساحب ,
وتحت هاتين القاعدتين ذكرت هذه القصة :
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة.
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.
أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظرهذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج:
ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوايلعبون فيها داخل الماء.
وهناك أناس جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين
فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها !!!!!
فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل . ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.
ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه،
ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي . وهنا كانت المفاجأة!!!!!!!
لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.
ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.كان تعجب الممرضة أكبر !!!!!
إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟
إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.؟
وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم :
‘وقولوا للناس حسناً’
5- لا تلتفتي للخلف , لا تديري عينيك للماضي , فما فات مات , وكثرة الالتفات سيؤلمك ,
” وهنا طلبت من وحدة من البنات تطلع عندها وقامت تلف رقبتها وتطلب لورى لحد ما قالت البنت أن رقبتها ألمتها ” بعدها طرحت هذه القاعدة ,
6- القضاء موكل بالنطق , فلا تنطقي إلى ما هو خير وما يسر ,
7- تستحقين كل رسالة إيجابية ,
{ لا تقولي ” أتعبتني القيود ” ولكن قولي ” حمتني القيود ” }
,’,
المحاضرة كانت أروع من رائعة , أسأل الله ألا يحرم الأستاذة حصة الأجر ويجعلها في موازين حسناتها ,
ولاقت قبول واستحسان كبيرين من الطالبات ,
الأسبوع كان حافل ورائع رغم إني ما حضرت إلا المحاضرة هذي ومحاضرة
الدكتورة نورة الرشيد
تحت عنوان ”
كوني كالشامة
” الأولى كان عندنا تفريغ والثانية كنت فاضية وحضرتها , وكانت محاضرة الدكتورة نورة لا تقل رووعة عن محاضرة أستاذة حصة ,
الله يجزاهن خير ,
مخرج :
الأرض تولد من جديد حين نسكنها غدا
والليل يهدينا النهار كى نعيش مجددا
رباه فامنحنا بأرض الشوك أغصان الندى
19 تعليقات